شرف خان البدليسي

17

شرفنامه

ثم يتحدث القلقشندي ( 814 / 1411 ) عن طوائف اللور والشول وشبانكاره . أما عن طائفة اللور فهم كثيرون ومنهم فرق مفرقة في البلاد ، وفيهم ملك وإمارة ، وفي مصر والشام منهم طوائف كثيرة ومعظمها في البلاد الشامية . ثم يصفهم بالإقدام والصدق في القول والمنعة . وهما اللوران الكبير والصغير . وأما عن الشول فحكمهم حكم شبانكاره ، وما يبعد بعضهم عن بعض في موازنة العقول ، إلا أنه لا يخلوا بينهم من دماء تطل ومواثيق فيما بينهم تحل ، وفيهم كرم وسماح ، يقصدهم الفقراء وتنزل في قراهم وقراهم . وأما شبانكاره فهم أحسن من اللور طريقا وآمن فريقا ، ومنهم رعاية زمام وتمسك من الشريعة المطهرة بزمام . ويحدد صاحب مسالك الأبصار إقليم الجبال بأن ابتداءه جبال همدان وشهرزور وانتهاءه صياصي الكفرة من بلاد التكفور . وهي مملكة سيس وما هو مضاف إليها مما بأيدي بيت لاون . ثم يذكر منها عشرين مكانا في كل واحد طائفة من الأكراد : 1 - ماه دشت من جبال همدان وشهرزور . وهو مقام الأكراد الكورانية . ولهم أمير يخصهم . 2 - درتنگ ويقيم به طائفة أخرى من الكورانية . لهم أمير خاص . والطائفتان جميعا لا تزيد عدتهم على خمسة آلاف رجل . 3 - داتسرك ونهاوند إلى قرب شهرزور ، وهو مقام طائفة الكلالية ، يعرفون بجماعة سيف ، عدتهم ألف مقاتل ، لهم أمير خاص يحكم على من جاورهم من الأكراد . 4 - بجبال همدان وبجوار طائفة الكلالية يسكن الكرد الزنكلية « 1 » . 5 - نواحي شهرزور ، ويسكنها طائفتان من الكرد . اللوسة والبابيرية . وقد نزحوا عنها بعد واقعة بغداد ووفدوا إلى مصر والشام ، وسكن في مكانهم الخولة ( أو الخولسة ) وهم ليسوا من صميم الأكراد .

--> ( 1 ) - يقول محمد علي عوني إنها محرفة من زنگنه وهي عشيرة كردية معروفة اليوم .